ابراهيم الأبياري

201

الموسوعة القرآنية

ولا يقع « أن » بعد « كاد » خبرا لها إلا في ضرورة شعر ، وكذلك لا تحذف « أن » بعد « عسى » إلا في ضرورة شعر . 121 - وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ « واديا » : جمعه : أودية ، ولم يأت « فاعل وأفعلة » إلا في هذا الموضع وحده . 128 - لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ « ما » : في موضع رفع ب « عزيز » ، و « عزيز » : نعت ل « رسول » . ويجوز أن يكون « ما » مبتدأ ، و « عزيز » خبره ؛ والجملة : نعت ل « رسول » . ويجوز أن يكون « عزيز » ، مبتدأ ؛ و « ما » : فاعله ، تسد مسد الخبر ؛ والجملة : نعت ل « رسول » . - 10 - سورة يونس 2 - أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ . . . اللام في « للناس » متعلقة ب « عجب » ، ولا يتعلق ب « كان » ، لأنه فعل لا يدل على حدث ، إنما يدل على الزمان فقط ، فضعف فلا تتعلق به حروف الجر ؛ ومثله : ( إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ) 12 : 43 ، اللام في « للرؤيا » متعلقة بمحذوف يدل على المحذوف « تعبرون » ؛ وفيه اختلاف . و « عجبا » : خبر « كان » ، و « أن أوحينا » : اسم « كان » ؛ تقديره : أكان عجبا للناس وحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس . 4 - إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا . . . « مرجعكم » : ابتداء ، والخبر « إليه » ، و « جميعا » : انتصب على الحال من « الكاف والميم » في « مرجعكم » . « وعد اللّه حقّا » : مصدران ، والعامل في « وعد » : « مرجعكم » ؛ لأنه بمعنى : وعدكم وعدا .