ابراهيم الأبياري

195

الموسوعة القرآنية

وقيل : تقديره : كراهية أن يجاهدوا . 47 - لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ « يبغونكم » : في موضع الحال من المضمر في « ولأوضعوا » ، و « خلالكم » : نصب على الظرف . 51 - قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ « إلا ما كتب » : ما ، في موضع رفع ب « يصيبنا » . 53 - قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ « طوعا أو كرها » : مصدران في موضع الحال ؛ أي : طائعين أو كارهين . 54 - وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ . . . « أن تقبل » : أن ، في موضع نصب ، و « أن » في قوله « أنهم » في موضع رفع ب « منع » لأنها فاعلة . 61 - وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ « قل أذن خير لكم » ؛ أي : هو مستمع ما يجب استماعه وقابل ما يجب قبوله . والمراد « بالأذن » : هو جملة صاحب الأذن ، وهو النبي عليه السلام ؛ أي : هو مستمع خير وصلاح ، لا مستمع شر وفساد . « ورحمة » : من رفع عطفها على « أذن » ؛ أي : هو مستمع خير ، وهو رحمة للذين آمنوا ، فجعل النبي هو الرحمة ، لكثرة وقوعها به وعلى يديه . وقيل : تقديره : هو ذو رحمة . وقد قرأ حمزة بالخفض في « رحمة » ، عطفها على « خير » ؛ أي : هو إذن رحمة ؛ أي : مستمع رحمة ، فكما أضاف « أذنا » إلى « الخير » أضافه إلى الرحمة ؛ لأن الرحمة من الخير ، والخير من الرحمة . ولا يحسن عطف « رحمة » على « المؤمنين » ؛ لأن اللام في « المؤمنين » زائدة ؛ وتقديره : ويؤمن للمؤمنين ؛ أي : يصدقهم . ولا يحسن أن يصدق الرحمة ؛ إلا أن يجعل « الرحمة » هنا : القرآن ، فيجوز عطفها على « المؤمنين » وتنقطع مما قبلها .