ابراهيم الأبياري
179
الموسوعة القرآنية
قراءة ابن جبير ، بنصب « عباد » ، و « أمثالكم » ، وتخفيف « إن » يجعلها بمعنى « ما » ، فنصب على خبر « ما » . وسيبويه يختار في « أن » المخففة التي بمعنى « ما » رفع الخبر ، لأنها أضعف من « ما » . والمبرد يجريها مجرى « ما » . 201 - إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ « طائف » : من قرأه « طيف » ، على « فعل » . جعله مصدر : طاف يطيف . وقيل : هو مخفف من « طيّف » ، كميت 205 - وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ « تضرعا » : مصدر ؛ وقيل : هو في موضع الحال . « الآصال » : جمع : أصل ؛ وأصل : جمع أصيل . وقيل : الآصال : جمع أصيل ، وهو العشى وقرئ بكسر الهمزة ، جعل مصدر « أصلنا » ؛ أي : دخلنا في العشى . - 8 - سورة الأنفال 1 - يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ « ذات بينكم » : أصل « ذات » ، عند البصريين : ذوات ، فقلبت الواو ألفا ، وحذفت لسكونها وسكون الألف بعدها ، فبقى : ذات ، ودل على ذلك قوله تعالى : ( ذَواتا أَفْنانٍ ) 55 : 48 ، فرجعت الواو إلى أصلها . وكل العلماء والقراء وقف على « ذات » بالتاء ، إلا أبا حاتم ، فإنه أجاز الوقف عليها بالهاء . وقال قطرب : الوقف على « ذات » بالهاء حيث وقعت ؛ لأنها هاء تأنيث .