ابراهيم الأبياري

171

الموسوعة القرآنية

وقيل : تقديره : إلا مشيئة اللّه . 100 - أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ . . . « أن لو نشاء » : أن ، في موضع رفع فاعل « يهد » . وقرأ مجاهد : « نهد » ، بالنون ، ف « أن » على قراءته في موضع نصب ب « نهد » . 102 - وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ « وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين » : إن ، عند سيبويه : مخففة من الثقيلة ، ولزمت اللام في خبرها ، عوضا من التشديد . وقيل : لزمت اللام لتفرق بين « إن » المخففة من الثقيلة وبين « إن » ، إذا كانت بمعنى « ما » . وقال الكوفيون : إن بمعنى : ما ، واللام ، بمعنى : إلا ؛ تقديره : وما وجدنا أكثرهم إلا فاسقين . 105 - حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ « أن » : في موضع نصب على حذف حرف الجر ؛ تقديره : بأن لا ؛ أو في موضع رفع بالابتداء ، وما قبله خبره . 110 - يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ « ما » : استفهام ، في موضع رفع بالابتداء ، و « ذا » بمعنى : الذي ، وهو خبر الابتداء ، وثم « هاء » محذوفة من الصلة ؛ تقديره : فأي شئ الذي تأمرون به . ويجوز أن يجعل « ما » و « ذا » اسما واحدا ، في موضع نصب ب « تأمرون » ، ولا يضمر محذوفا . 115 - قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ « أن » : في موضع نصب فيهما ، عند الكوفيين ، كأنه قال : إما أن تفعلوا الإلقاء ؛ كما قال : قالوا الركوب فقلنا تلك عادتنا فنصب « الركوب » . وأجاز بعض النحويين أن تكون « أن » في موضع رفع ، على معنى : إما هو الإلقاء . 117 - وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ « أن » : في موضع نصب ؛ أي : بأن ألق .