ابراهيم الأبياري
161
الموسوعة القرآنية
11 - وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ « إلا إبليس » : نصب على الاستثناء من غير الجنس ؛ وقيل : هو من الجنس . 12 - قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ . . . « ما » : استفهام ، معناها الإنكار ، وهي رفع بالابتداء ، وما بعدها خبرها ، و « أن » : في موضع نصب ب « منعك » مفعول بها ، و « لا » زائدة ؛ والتقدير : أي شئ منعك من السجود ؛ ففي « منعك » ضمير الفاعل يعود على « ما » ، و « إذ » : ظرف زمان ماض ، والعامل فيها « تسجد » . 16 - قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ « صراطك » : أي ، على صراطك ، بمنزلة : ضرب زيد الظهر والبطن ؛ أي : على الظهر والبطن . 18 - قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً . . . « مذءوما مدحورا » : نصب على الحال من المضمر في « اخرج » . 19 - وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ « فتكونا » : نصب على جواب النهى . 20 - فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ « إلا أن تكونا » : أن ، في موضع نصب على حذف الخافض ؛ تقديره : ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا كراهة أن تكونا ، أو : لئلا تكونا . والهاء من « هذه » بدل من ياء ، وهي للتأنيث . ومن أجل أنها بدل من ياء انكسر ما قبلها ، وبقيت بلفظ الهاء في الوصل ، وليس في كلام العرب هاء تأنيث قبلها كسرة ، ولا هاء تأنيث تبقى بلفظ الهاء في الوصل غير « هذه » ، وأصلها : هاذى . 21 - وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ اللام في « لكما » متعلقة بمحذوف ؛ تقديره : إني ناصح لكما لمن الناصحين .