ابراهيم الأبياري
146
الموسوعة القرآنية
« انظروا إلى ثمره » : من قرأ بفتحين ، جعله جمع : ثمرة ، كبقرة وبقر ، وجمع الجمع على : ثمار ، مثل إكام . ومن قرأه بضمتين جعله أيضا جمع : ثمرة ، كخشبة وخشب . وقيل : هو جمع ، كأنه جمع : ثمار ، كحمار وحمر ؛ وثمر : جمع : ثمار ؛ وثمر : جمع ، ثمرة . 100 - وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ « الجن » : مفعول أول ب « جعل » و « شركاء » : مفعول ثان مقدم ؛ واللام في « للّه » متعلقة ب « شركاء » . وإن شئت جعلت « شركاء » مفعولا أول ، و « الجن » بدلا من « شركاء » ، و « اللّه » في موضع المفعول الثاني ، واللام متعلقة ب « جعل » . وأجاز الكسائي رفع « الجن » على معنى : هم الجن . 105 - وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ « وكذلك نصرّف » : الكاف ، في موضع نصب ، نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره : ونصرف الآيات تصريفا مثل ما تلونا عليك . « وليقولوا درست » : اللام ، متعلقة بمحذوف ؛ تقديره : « وليقولوا درست صرفنا الآيات ؛ ومثله : « ولنبينه » . ومعنى « درست » ، في قراءة من فتح التاء : تعلمت وقرأت ؛ ومن أسكنها ، فمعناه : انقطعت وانمحت ؛ ومن قرأ بالألف ، فمعناه : دارست أهل الكتاب ودار سوك . 108 - وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ . . . « عدوا » : مصدر ، وقيل : مفعول من أجله . 109 - وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ « أنها » : من فتح « أن » جعلها بمعنى : لعل .