ابراهيم الأبياري
11
الموسوعة القرآنية
13 - وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ « كما آمن » : الكاف ، موضع نصب نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره : قالوا أنؤمن إيمانا مثل ما آمن السفهاء وكذلك الكاف الأولى . 15 - اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ « يعمهون » : حال من المضمر المنصوب في « يمدهم » . 16 - أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ « اشتروا » : أصله « اشتريوا » ، فقلبت الياء ألفا . وقيل : أسكنت استخفافا . والأول أحسن ، وأجرى على الأصول ، ثم حذفت في الوجهين ، لسكونها وسكون واو الجمع بعدها ، وحركت الواو في « اشتروا » لالتقاء الساكنين . واختير لها الضم للفرق بين واو الجمع والواو الأصلية ، نحو : استقاموا . وقال الفراء : حركت بمثل حركة الياء المحذوفة قبلها . وقال ابن كيسان : الضمة في الواو أخف من الكسر ، فلذلك اختيرت ، إذ هي من جنسها . وقال الزجاج : اختير لها الضم إذ هي واو جمع ، فضمت كما ضمت النون في « نحن » ، إذ هو جمع أيضا . وقد قرئ بالكسر على الأصل . وأجاز الكسائي همزها لانضمامها ، وفيه بعد . وقد قرئت بفتح الواو ، استخفافا . 17 - مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ « أضاءت ما حوله » : ما ، في موضع نصب ب « أضاءت » . و « النار » فاعله ، وهي مضمرة في « أضاءت » . « ولا يبصرون » : في موضع الحال من الهاء والميم في « تركهم » . 18 - صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ « صمّ » : مرفوع على إضمار مبتدأ ، وكذلك ما بعده . ويجوز نصب ذلك كله على الحال من المضمر في « تركهم » ، وهي قراءة ابن مسعود وحفص . ويجوز النصب أيضا على إضمار « أعنى » . « فهم لا يرجعون » ابتداء وخبر في موضع الحال أيضا من المضمر في « تركهم » . 19 - أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ « كصيّب » : أصله : صيوب ، على وزن « فيعل » ، ثم أدغمت الواو في الياء ، ويجوز التخفيف في الباء . وقال الكوفيون : هو فعيل ، أصله : صويب ، ثم أدغم . ويلزمهم الإدغام في : طويل ، وعويل ؛ وذلك لا يجوز .