ابراهيم الأبياري
106
الموسوعة القرآنية
148 - لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً « إلّا من ظلم » : من ، في موضع نصب ، استثناء ليس من الأول . ويجوز أن يكون في موضع رفع على البدل من المعنى ؛ لأن معنى الكلام : لا يحب اللّه أن يجهر واحد بالسوء إلا من ظلم ، فتجعل « من » بدلا من « أحد » المقدّرة . 150 - إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا « بين ذلك سبيلا » : ذلك ، تقع إشارة لواحد ولاثنين ولجماعة ، لذلك أتت إشارة بعد شيئين في هذه الآية ، وهما : نؤمن ببعض ونكفر ببعض ؛ فمعناه : تريدون أن تتخذوا طريقا بين الإيمان والكفر . 153 - . . . فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً . . . « جهرة » : حال من المضمر في « قالوا » ؛ أي : قالوا ذلك مجاهرين . ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف ؛ تقديره : رؤية جهرة . 154 - وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً . . . « سجّدا » : حال من المضمر في « ادخلوا » 155 - فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ . . . « فيما نقضهم ميثاقهم » : ما ، زائدة للتأكيد ، و « نقضهم » خفض بالباء . وقيل : ما ، نكرة في موضع خفض ، و « نقضهم » بدل من « ما » . 156 - وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً « بهتانا » : حال . وقيل : مصدر . 157 - . . . ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً « إلّا اتّباع الظنّ » : نصب على الاستثناء ، الذي ليس من الأول . ويجوز في الكلام رفعه على البدل من موضع « من علم » ، ومن « زائدة » ، « وعلم » رفع بالابتداء .