ابراهيم الأبياري
9
الموسوعة القرآنية
2 السور المختلف فيها ( سورة الفاتحة ) الأكثرون على أنها مكية ، وورد أنها أول ما نزل . ( سورة الحجر ) مكية باتفاق . ( سورة النساء ) زعم النحاس أنها مكية . وقيل نزلت عند الهجرة . ( سورة يونس ) المشهور أنها مكية ، ( سورة الرعد ) عن ابن عباس وعن علىّ بن أبي طلحة أنها مكية ، وفي بقية الآثار أنها مدنية . ويؤيد القول بأنها مدنية ما أخرجه الطبراني وغيره عن أنس أن قوله : اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى إلى قوله : وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ نزل في قصة أريد بن قيس ، وعامر بن الطفيل ، حين قدما المدينة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : إنها مكية إلا : هذانِ خَصْمانِ الآيات ، وقيل : إلا عشر آيات ، وقيل : مدنية إلا أربع آيات : وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إلى : عَقِيمٍ وقيل : كلها مدنية ، وقيل : هي مختلطة فيها مدنى ومكي ، وهو قول الجمهور . ( سورة الفرقان ) الجمهور على أنها مكية ، وقال الضحاك : مدنية . ( سورة يس ) حكى أبو سليمان الدمشقي قولا أنها مدنية ، قال : وليس بالمشهور . ( سورة ص ) حكى الجعبرى قولا أنها مدنية ، خلاف حكاية جماعة الإجماع على أنها مكية .