ابراهيم الأبياري

79

الموسوعة القرآنية

المزمل ، ثم تبت ، ثم التكوير ، وهكذا إلى آخر المكي والمدني ، وكان أول مصحف ابن مسعود ، البقرة ، ثم النساء ، ثم المزمل ، ثم آل عمران ، على اختلاف شديد ، وكذا مصحف أبىّ وغيره . وعن أبي محمّد القرشي قال : أمرهم عثمان أن يتابعوا الطوال ، فجعلت سورة الأنفال وسورة التوبة في السبع ، ولم يفصل بينهما بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . و قال أبو بكر بن الأنباري : أنزل اللَّه القرآن كله إلى سماء الدنيا ثم فرّقه في بضع وعشرين ، فكانت السورة تنزل لأمر يحدث ، والآية جوابا لمستخبر ، ويوقف جبريل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم على موضع الآية والسورة ، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف كلها عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فمن قدم سورة أو أخرها فقد أفسد نظم القرآن .