ابراهيم الأبياري

6

الموسوعة القرآنية

والمدينة في منصرفه من أحد ، وسورة بني إسرائيل ، والكهف ، ومريم ، وطه ، والأنبياء ، والحج ، سوى ثلاث آيات : هذانِ خَصْمانِ إلى تمام الآيات الثلاث ، فإنهن نزل بالمدينة . وسورة المؤمنون ، والفرقان ، وسورة الشعراء ، سوى خمس آيات من آخرها نزلن بالمدينة : وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ إلى آخرها ، وسورة النمل ، والقصص ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ، سوى ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة : وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ إلى تمام الآيات . وسورة السجدة ، سوى ثلاث آيات : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً إلى تمام الآيات الثلاث . وسورة سبأ ، وفاطر ، ويس ، والصافات ، وص ، والزمر ، سوى ثلاث آيات نزلن بالمدينة في وحشى قاتل حمزة : يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا إلى تمام الثلاث آيات . والحواميم السبع ، وق ، والذاريات ، والطور ، والنجم ، والقمر ، والرحمن ، والواقعة ، والصف ، والتغابن ، إلا آيات من آخرها نزلن بالمدينة ، والملك ، ون ، والحاقة ، وسأل ، وسورة نوح ، والجن ، والمزمل ، إلا آيتين : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ والمدثر ، إلى آخر القرآن ، إلا : ( إذا زلزلت ) و ( إذا جاء نصر الله ) و : ( قل هو الله أحد ) و : ( قل أعوذ برب الفلق ) و : ( قل أعوذ برب الناس ) فإنهن مدنيات . ونزل بالمدينة سورة الأنفال ، وبراءة ، والنور ، والأحزاب ، وسورة محمّد ، والفتح ، والحجرات ، والحديد ، وما بعدها إلى التحريم . عن عكرمة ، والحسين بن أبي الحسن ، قالا : أنزل اللّه من القرآن بمكة : ( اقرأ باسم ربك ) ون ، والمزمل ، والمدثر ، وتبت يدا أبى لهب ، وإذا الشمس كوّرت ، وسبح اسم ربك الأعلى ، والليل إذا يغشى ، والفجر ، والضحى ، وألم نشرح ، والعصر ، والعاديات ، والكوثر ، وألهاكم التكاثر ، وأرأيت ، وقل يا أيها الكافرون ، وأصحاب الفيل ، والفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، وقل هو اللّه أحد ، والنجم ، وعبس ، وإنا أنزلناه ، والشمس وضحاها ، والسماء ذات البروج ، والتين والزيتون ، ولإيلاف قريش ، والقارعة ، لا أقسم بيوم القيامة ، والهمزة ، والمرسلات ، وق ، ولا أقسم بهذا البلد ، والسماء والطارق ، واقتربت الساعة ، وص ، والجن ، ويس ، والفرقان ، والملائكة ، وطه ، والواقعة ، وطسم ، وطس ، وطسم ، وبني إسرائيل ،