ابراهيم الأبياري
54
الموسوعة القرآنية
18 أسماؤه قال الجاحظ : سمى اللَّه كتابه اسما مخالفا لما سمى العرب كلامهم على الجمل والتفصيل ، سمى جملته قرآنا كما سموا ديوانا ، وبعضه سورة كقصيدة ، وبعضها آية كالبيت ، وآخرها فاصلة كقافية . وقيل : إن اللَّه سمى القرآن بخمسة وخمسين اسما : سماه كتابا ومبينا في قوله : حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ . وقرآنا وكريما في قوله : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ وكلاما : حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ونورا : وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً . وهدى ورحمة : هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وفرقانا : نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ وشفاء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وموعظة : قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وذكرا ومباركا : وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ وعليا : وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ وحكمة : حِكْمَةٌ بالِغَةٌ وحكيم : تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ومهيمنا : مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ وحبلا : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ وصراطا مستقيما : وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً وقيما : ( قيما لينذر به ) وقولا وفصلا : إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ونبأ عظيما : عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وأحسن الحديث ومثاني ومتشابها : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ وتنزيل : وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ وروحا : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ووحيا : إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وعربيا : قُرْآناً عَرَبِيًّا وبصائر : هذا بَصائِرُ وبيانا : هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وعلما : مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ وحقا : إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وهاديا : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي وعجبا : ( قرآنا عجيبا ) وتذكرة : وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ والعروة الوثقى : اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وصدقا : وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ عدلا : وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا وأمرا : ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ