ابراهيم الأبياري
515
الموسوعة القرآنية
ب - يراد به المثنى الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 1 ) فَتابَ عَلَيْهِ / 37 / البقرة / 2 / ولم يقل ( عليها ) اكتفاء بالخبر عن أحدهما بالدلالة عليه . ( 2 ) قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى / 49 / طه / 20 / أي : ويا هارون ؛ وأفراد ( موسى ) بالنداء ؛ لأنه صاحب الرسالة . وقيل : لأن اللَّه جعل الشقاء في حيز الرجال ( 3 ) فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى / 117 / طه / 20 / أفرد « آدم » بالشقاء ، من حيث كان المخاطب أولا المقصود في الكلام . ( 4 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ / 16 / الشعراء / 26 / انظر ( رقم : 2 ) 60 - المفعول ، حذفه ( 1 ) وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ / 9 / البقرة / 2 / أي : وما يشعرون أن وبال ذلك راجع إليهم . ( 2 ) وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ / 12 / البقرة / 2 / أي : لا يشعرون أنهم هم المفسدون . ( 3 ) وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ / 13 / البقرة / 2 / أي : لا يعلمون أنهم هم السفهاء . ( 4 ) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً / 17 / البقرة / 2 / التقدير : كمثل الذي استوقد صاحبه نارا ، فحذف المفعول الأول . وقيل : إن ( استوقد ) ، و ( أوقد ) : كاستجاب ، وأجاب . ( 5 ) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ / 20 / البقرة / 2 / التقدير : ولو شاء اللَّه إذهاب السمع والبصر لذهب بسمعهم وبصرهم . وكذا جميع ما جاء في القرآن الكريم من ( لو شاء ) ، كان مفعول مدلول جواب « لو » . ( 6 ) كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ / 20 / البقرة / 2 / أي : كلما أضاء لهم البرق الطريق مشوا فيه . ( 7 ) لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ / 21 / البقرة / 2 / أي : تتقون مخاوفه .