ابراهيم الأبياري
507
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 11 ) وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ / 177 / البقرة / 2 / قيل : وآتى المال على حب الإعطاء . وقيل : وآتى المال على حب ذوى القربى . وقيل : على حب المال ، ويكون الجار والمجرور في موضع الحال ، أي : آتاه محبا له . ( 12 ) فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ / 178 / البقرة / 2 / ( فاتباع بالمعروف وأداء إليه باحسان ، فيها قولان : أحدهما : إنهما عائدان إلى القاتل والمقتول ، ف ( اتباع بالمعروف ) عائد إلى ولى المقتول أن يطالب بالدية بمعروف ؛ و ( أداء إليه بإحسان ) عائد إل القاتل أن يؤدى الدية بإحسان . الثاني : إنهما عائدان إلى القاتل أن يؤدى الدية بمعروف وإحسان ، فالمعروف ألا ينقصها ، والإحسان ألا يؤخرها . ( 13 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ / 258 / البقرة / 2 / فيه قولان : أحدهما : « الهاء » لنمرود ، لما أتى الملك حاج في اللَّه تعالى . الثاني : هو لإبراهيم ، لما آتاه اللَّه الملك حاجه نمرود . والملك : النبوة . ( 14 ) ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ / 81 / آل عمران / 3 / « الهاء » ، في « به » ل « ما » ، من قوله : « لما معكم » ، والهاء ، في « ولتنصرنه » للرسول ، إذا جعلت « ما » بمعنى « الذي » وإذا جعلته شرطا ، كان كلاهما للرسول . ( 15 ) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ / 159 / النساء / 4 / فيه ثلاثة أقوال : أحدها : إلا ليؤمنن بالمسيح قبل موت المسيح إذا نزل من السماء . الثاني : إلا ليؤمنن بالمسيح قبل موت الكتابي عند المعاينة ، فيؤمن بما أنزل اللَّه من الحق وبالمسيح ، فيعود الهاء من « موته » إلى « أحد » المضمر ؛ لأن التقدير : وإن أحد من أهل الكتاب . الثالث : إلا ليؤمنن بمحمد صلّى اللَّه عليه وسلم قبل موت الكتابي . وهذا ضعيف ، لأنه لم بحر ك « محمد » هنا ذكر .