ابراهيم الأبياري

505

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 2 ) وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ / 41 / البقرة / 2 / قيل : التقدير : أول كافر بالتوراة ، وهو مقتضى قوله : ( لما معكم ) ، فيعود الهاء إلى « ما » وقيل : يعود الهاء إلى : ( بما أنزلت ) ، وهو القرآن . والأول أقرب ويجوز أن يعود الهاء إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وذلك مذكور دلالة ، لأن قوله : ( وآمنوا بما أنزلت ) أي : أنزلته على محمد . ( 3 ) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ / 25 / البقرة / 2 / قيل : الهاء يعود إلى « الصلاة » ؛ أي : إن الصلاة لكبيرة ، أي لثقيلة ، إلا على الخاشعين وقيل : الهاء يعود إلى المصدر ؛ لأن قوله : ( واستعينوا ) يدل على الاستعانة ؛ أي : إن الاستعانة لكبيرة إلا على الخاشعين . ( 4 ) وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ / 49 / البقرة / 2 / قيل : يعود ( ذلكم ) إلى ذبح الأبناء واستحياء النساء ؛ أي : في المذكور نقمة من ربكم . وقيل : يعود ( ذلك إلى الإنجاء من آل فرعون . ( 5 ) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ / 74 / البقرة / 2 / « ذا » إشارة إلى الإحياء ، أو إلى ذكر القصة ، أو للإباحة ، أو للابهام . ( 6 ) وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ / 96 / البقرة / 2 / التقدير : وما أحد يزحزحه من العذاب تعميره أو « هو » ، يعود إلى « أحد » ، وهو اسم . « ما » ، و ( بمزحزحه ) خبر « ما » ، والهاء في ( بمزحزحه ) يعود إلى « هو » ، و ( أن يعمر ) مرتفع ( بمزحزحه ) . ويجوز أن يكون « وما هو » : هو ضمير التعمير ؛ أي : ما التعمير بمزحزحه من العذاب ، ثم بين فقال : أن يعمر ، يعنى : التعمير ؛ أي : ما التعمير .