ابراهيم الأبياري

477

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 16 ) فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ / 237 / البقرة / 2 / أي : فالواجب نصف ما فرضتم . ( 17 ) وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ / 240 / البقرة / 2 / أي : فالواجب وصية لأزواجهم . ( 18 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ / 255 / البقرة / 2 / إذا وقفت على ( هو ) كان ( الحي ) خبر مبتدأ مضمر ، ولا يجوز أن يكون ( الحي ) وصفا ل ( هو ؛ لأن المضمر لا يوصف . ويجوز أن يكون خبرا لقوله : ( اللَّه ) . ويجوز أن يرتفع ( الحي ) بالابتداء ، و ( القيوم ) خبره . ويجوز أن يكون ( الحي ) مبتدأ ، و ( القيوم ) صفة ، و ( لا تأخذه سنة ) جملة خبر المبتدأ ، ويكون قوله : ( ما في السماوات وما في الأرض ) ، الظرف ، وما ارتفع به خبر آخر ، فلا تقف على قوله : ( ولا نوم ) . ( 19 ) فَنِعِمَّا هِيَ / 271 / البقرة / 2 / انظر ( رقم : 8 ) . ( 20 ) لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ / 273 / البقرة / 2 / التقدير : وجوب صدقة البر للفقراء الذين أحصروا ، فأضمر المبتدأ . وقيل : اللام بدل من اللام في قوله تعال : وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ الآية : 272 وهذا مردود ؛ لأن الفقراء مصرف الصدقة ، والمنفقون هم المزكون ، فإنما لأنفسهم ثواب الصدقة التي أدوها . وقد يقال : إن المراة بالعموم الخصوص ، ويعنى ب ( الأنفس ) بعض المزكين الذين لهم أقرباء فقراء ؛ وهذا وجه ضعيف . ( 21 ) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ / 274 / البقرة / 2 / التقدير : ولهم آخر ، أي : عذاب آخر من شكله أزواج ؛ أي : ثابت من شكله ؛ أي : من شكل العذاب الآخر . ( 22 ) وَبِئْسَ الْمِهادُ / 12 ، 19 / آل عمران / 3 / انظر / ( رقم : 8 ) .