ابراهيم الأبياري
420
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 42 ) وَسارَ بِأَهْلِهِ / 29 / القصص / 28 / أي : لم يخرج منفردا عن مدين ، على رأى . ( 43 ) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ / 79 / القصص / 28 / في زينته ، أي متزينا . ( 44 ) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ / 137 / 138 / الصافات / 37 / ( بالليل ) في موضع الحال ، أي : مصبحين ومظلمين . ( 45 ) أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي / 33 / ص / 38 / الجار والمجرور في موضع الحال ؛ أي : لزمت حب الخير معرضا عن ذكر ربى . و « أحببت » بمعنى : لزمت الأرض ، من قولهم : أحب البعير ، إذا برك ومن قال « أحببت » بمعنى ( آثرت ) كان « عن » بمعنى « على » ، أي . آثرت حب الخير على ذكر ربى . ( 46 ) يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ / 55 / الدخان / 44 / ( بكل فاكهة ) ، إما أن تكون حالا من ( الداعين ) ، أي : يدعون مقدرين فيها الملابسة بكل فاكهة ، فيكون كقولهم : خرج بناقته ، وركب بسلاحه ؛ وإما أن تكون صفة للمصدر المحذوف ، كأنه : يدعون فيها دعاء بكل فاكهة ، أي : قد التبس الدعاء بكل فاكهة . ولا تكون الباء زائدة ، لأن الفاكهة لا تدعى . ( 47 ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ / 33 / ق / 50 / أي : خشية غائبا عن مراءاة الناس . ( 48 ) إِلَّا فِي كِتابٍ / 22 / الحديد / 57 / منصوب الموضع على الحال ، ولا يجوز أن يكون صفة ، لأن « إلا » لا تدخل بين الموصوف والصفة كدخولها بين الحال وذي الحال . ( 49 ) إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً / 6 / الصف / 61 / « إليكم » ، حال مؤكده منتصبة عن معنى الفعل ، الذي دلت عليه الجملة . ( 50 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ / 3 / النصر / 110 / الباء ، للحال ؛ والمعنى : فسبح حامدا ، أو : فسبح تسبيحك حامدا ، لتكون الحال مضافة للفعل