ابراهيم الأبياري
402
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 38 ) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ / 100 / الأنعام / 6 / على القول بأن ( اللَّه ) في موضع المفعول الثاني ل ( جعل ) ، و ( شركاء ) مفعول أول ؛ ويكون ( الجن ) في كلام ثان مقدر ، كأنه قيل : فمن جعلوا شركاء ؟ قيل : الجن . وهذا يقتضى وقوع الإنكار على جعلهم للَّه شركاء على الإطلاق ، فيدخل مشركة غير الجن . ولو أخر فقيل : وجعلوا الجن شركاء للَّه ، كان « الجن » مفعولا أول ، و « شركاء » مفعولا ثانيا ، فتكون الشركة مقيدة غير مطلقة ، لأنه جرى على ( الجن ) ، فيكون الإنكار توجه لجعل المشاركة للجن خاصة ، وليس كذلك ؛ فالتقديم للتنبيه على أنه مطلق لا مقيد . ( 39 ) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ / 130 / الأنعام / 6 / قدم ( الجن ) لأنهم أقدم في الخلق ؛ وهو تقديم بالسبق في الإيجاد . ( 40 ) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ / 160 / الأنعام / 6 / التقديم لشرف المجازاة . ( 41 ) وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ / 162 / الأنعام / 6 / قدم الحياة على الموت ، لا على الترتيب ، بل لأن الخطاب لمن ، هو حي يعقبه الموت . ( 42 ) قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ / 25 / الأعراف / 7 / الخطاب لآدم وحواء ، لأن حياتهما في الدنيا سبقت الموت . ( 43 ) وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا / 87 / الأعراف / 7 / التقديم لشرف الإيمان . ( 44 ) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ / 122 ، 48 / الأعراف الشعراء / 7 26 / التقديم للشرف بالفضيلة ، فإن موسى استأثر باصطفائه تعالى له بتكليمه ، وكونه من أولى العزم . ( 45 ) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ ، / 157 / الأعراف / 7 / التقديم لشرف الرسالة .