ابراهيم الأبياري
379
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 3 ) كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ / 33 / الروم / 30 / الأصل : ( لديهمو ) . وانظر ما سبق في ( عليهم ) . وكذلك الحال في ( إليهم ) و ( إليكم ) و ( فيهم ) و ( فيكم ) وما شابه . 7 - إلا : ( ا ) الأفعال المفرغة لما بعدها ( 1 ) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ / 83 / البقرة / 2 / ( اللَّه ) منصوبة ب ( تعبدون ) ، فرغ له . ( 2 ) وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ / 269 / البقرة / 2 / ( أولو ) مرفوعة ب ( يذكر ) ، فرغ له . ( 3 ) وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ / 7 / آل عمران / 3 / ( اللَّه ) مرفوعة ب ( يعلم ) ، فرغ له . ( 4 ) وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ / 9 / إبراهيم 14 / ( اللَّه ) مرفوعة ب ( يعلمهم ) ، فرغ له . ( 5 ) وَما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ / 13 / غافر ( المؤمن ) / 40 / ( من ) مرفوعة ب ( يتذكر ) فرغ له . ( ب ) حمل ما بعدها على ما قبله ، وقد تم الكلام ( 1 ) وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ / 246 / البقرة / 2 / التقدير : وما لنا في أن لا نقاتل ، وهو في موضع الحال . ( 2 ) وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا / 119 / الأنعام / 6 / التقدير : وما لكم في أن لا تأكلوا ، وهو في موضع الحال . ( 3 ) وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ / 27 / هود / 11 / ( بادي الرأي ) منصوب بقوله « اتبعك » ، وجاز هنا لأن ( بادي ) ظرف ، والظرف تعمل فيه رائحة الفعل . ( 4 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ / 43 ، 4 / النحل / 16 / ( بالبينات ) حمله قوم على ( أرسلنا ) ، وحمله آخرون على إضمار فعل دل عليه ( أرسلنا ) . ( 5 ) ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ / 102 / الإسراء / 17 / ( بصائر ) حال من ( هؤلاء ) ، والتقدير : ما أنزل هؤلاء بصائر إلا رب السماوات والأرض . وجاز فيه هذا ، لأن الحال تشبه الظرف من وجه .