ابراهيم الأبياري

30

الموسوعة القرآنية

و قال الحسين بن واقد : سمعت علىّ بن الحسين يقول : أول سورة نزلت بمكة : ( اقرأ باسم ربك ) آخر سورة نزلت بها : ( المؤمنون ) ويقال : ( العنكبوت ) وأول سورة نزلت بالمدينة : ( ويل للمطففين ) وآخر سورة نزلت بها ( براءة ) ، وأول سورة أعلنها رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلم ، بمكة ( والنجم ) . وفي شرح البخاري لابن حجر : اتفقوا على أن سورة البقرة أول سورة نزلت بالمدينة ، وفي تفسير النسفي عن الواقدي : أن أول سورة نزلت بالمدينة سورة القدر . وعن جابر بن زيد قال : أول ما أنزل اللَّه من القرآن بمكة : ( اقرأ باسم ربك ) ثم : ( ن والقلم ) ثم : ( يا أيها المزمل ) ثم : ( يا أيها المدثر ) ثم : ( الفاتحة ) ثم : ( تبت يدا أبى لهب ) ثم : ( إذا الشمس كورت ) ثم : ( سبح اسم ربك الأعلى ) ثم : ( والليل إذا يغشى ) ثم : ( والفجر ) ثم : ( والضحى ) ثم : ( ألم نشرح ) ثم : ( والعصر ) ثم : ( والعاديات ) ثم : ( الكوثر ) ثم : ( ألهاكم ) ثم : ( أرأيت الذي يكذب ) ثم : ( الكافرون ) ثم : ( ألم تر كيف ) ثم : ( قل أعوذ برب الفلق ) ثم : ( قل أعوذ برب الناس ) ثم : ( قل هو ) ثم : ( والنجم ) ثم : ( إنا أنزلناه ) ثم : ( والشمس وضحاها ) ثم : ( البروج ) ثم : ( والتين ) ثم : ( لإيلاف ) ثم : ( القارعة ) ثم : ( القيامة ) ثم : ( ويل لكل همزة ) ثم : ( والمرسلات ) ثم : ( ق ) ثم : ( البلد ) ثم : ( الطارق ) ثم : ( اقتربت الساعة ) ثم : ( ص ) ثم : ( الأعراف ) ثم : ( الجن ) ثم : ( يس ) ثم : ( الفرقان ) ثم : ( الملائكة ) ثم : ( كهيعص ) ثم : ( طه ) ثم : ( الواقعة ) ثم : ( الشعر ) ثم : ( طس سليمان ) ثم : ( طسم القصص ) ثم : ( بني إسرائيل ) ثم التاسعة ، يعنى ( يونس ) ثم : ( هود ) ثم : ( يوسف ) ثم : ( الحجر ) ثم : ( الأنعام ) ثم : ( الصافات ) ثم : ( لقمان ) ثم : ( الزمر ) ثم : ( حم المؤمن ) ثم : ( حم السجدة ) ثم : ( حم الزخرف ) ثم : ( حم الدخان ) ثم : ( حم الجاثية )