ابراهيم الأبياري
274
الموسوعة القرآنية
والإشارة في وَغِيضَ الْماءُ ، فإنه عبر به عن معان كثيرة ، لأن الماء لا يغيض حتى يقلع مطر السماء ، وتبلغ الأرض ما يخرج منها من عيون الماء ، فينقص الحاصل على وجه الأرض من الماء . والإرداف في : وَاسْتَوَتْ . والتمثيل في : وَقُضِيَ الْأَمْرُ . والتعليل ، فإن غيض الماء علة الاستواء . وصحة التقسيم ، فإنه استوعب فيه أقسام الماء حالة نقصه ، إذ ليس إلا احتباس ماء السماء ، والماء النابع من الأرض ، وغيض الماء الذي على ظهرها . والاحتراس في الدعاء لئلا يتوهم أن الغرق لعمومه يشمل من لا يستحق الهلاك ، فإن عدله تعالى يمنع أن يدعو على غير مستحق . وحسن النسق . وائتلاف اللفظ مع المعنى والإيجاز ، فإنه تعالى يقصّ القصة مستوعبة بأخصر عبارة . والتسهيم ، فإن أول الآية يدل على آخرها . والتهذيب ، لأن مفرداتها موصوفة بصفات الحسن كل لفظة سهلة مخارج الحروف عليها رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة وعقادة التركيب . وحسن البيان من جهة أن السامع لا يتوقف في فهم معنى الكلام ، ولا يشكل عليه شئ منه . والتمكين ، لأن الفاصلة مستقرّة في محلها مطمئنة في مكانها غير قلقة ولا مستدعاة . والانسجام . والاعتراض .