ابراهيم الأبياري

253

الموسوعة القرآنية

الثامن والعشرون : الاستبعاد نحو : أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى . التاسع والعشرون : الإيناس نحو : وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى . الثلاثون : التهكم والاستهزاء نحو : أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ . الحادي والثلاثون : التأكيد لما سبق من معنى أداة الاستفهام قبله كقوله : أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أي من حق عليه كلمة العذاب فإنك لا تنقذه ، فمن للشرط ، والفاء جواب الشرط . الثاني والثلاثون : الإخبار نحو : أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا . ومن أقسام الإنشاء : الامر ، وهو طلب فعل غير كف ، وصيغته افعل ، ولتفعل ، وهي حقيقة في الإيجاب نحو : أَقِيمُوا الصَّلاةَ فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ ، وترد مجازا لمعان أخر . منها : الندب نحو : وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا . والإباحة نحو : فَكاتِبُوهُمْ . والتهديد نحو : اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إذ ليس المراد الأمر بكل عمل شاءوا . والإهانة نحو : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ . والتسخير : أي التذليل نحو : كُونُوا قِرَدَةً عبر به عن نقلهم من حالة إلى حالة إذلالا لهم فهو أخص من الإهانة . والتعجيز نحو : فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ إذ ليس المراد طلب ذلك منهم بل إظهار عجزهم . والامتنان نحو : كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ . والعجب نحو : انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ . والتسوية نحو : فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا . والإرشاد نحو : وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ . والاحتقار نحو : أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ . والإنذار نحو : قُلْ تَمَتَّعُوا .