ابراهيم الأبياري
243
الموسوعة القرآنية
منها : زيادة التقرير والتمكين نحو : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ والأصل : هو الصمد . ومنها : قصد التعظيم نحو : وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . ومنها : قصد الإهانة والتحقير نحو : أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ . ومنها : إزالة اللبس حيث يوهم الضمير أنه غير الأول نحو : قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ لو قال تؤتيه لأوهم أنه الأول . ومنها : قصد تربية المهابة وإدخال الروع على ضمير السامع بذكر الاسم المقتضى لذلك كما تقول : الخليفة أمير المؤمنين يأمرك بكذا ، ومنه : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ . ومنها : قصد تقوية داعية - الأمور ، ومنه : فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ . ومنها : تعظيم الأمر نحو : أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ . ومنها : الاستلذاذ بذكره ، ومنه : وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ لم يقل منها ، ولهذا عدل عن ذكر الأرض إلى الجنة . ومنها : قصد التوسل من الظاهر إلى الوصف ، ومنه : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ بعد قوله : إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ لم يقل فآمنوا باللَّه ربى ليتمكن من إجراء الصفات التي ذكرها ليعلم أن الذي وجب الإيمان به والاتباع له هو من وصف بهذه الصفات ، ولو أتى بالضمير لم يمكن ذلك لأنه لا يوصف . ومنها : التنبيه علي عليه الحكم نحو : فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ، لم يقل ( لهم ) إعلاما بأن من عادى هؤلاء فهو كافر ، وأن اللَّه إنما عاداه لكفره .