ابراهيم الأبياري
235
الموسوعة القرآنية
أما الحروف فيزاد منها : إن ، وأن ، وإذ ، وإذا ، وإلى ، وأم ، والباء ، والفاء ، وفي ، والكاف ، واللام ، ولا ، وما ، ومن ، والواو . وأما الأفعال فزيد منها : كان وخرج عليه : كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا . وأصبح ، وخرج عليه : فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ . وقيل : العادة أن من به علة تزاد بالليل أن يرجو الفرج عند الصباح ، فاستعمل أصبح ، لأن الخسران حصل لهم في الوقت الذي يرجون فيه الفرج فليست زائدة . وأما الأسماء فنص أكثر النحويين على أنها لا تزاد ، ووقع في كلام المفسرين الحكم عليها بالزيادة في مواضع كلفظ ( مثل ) في قوله تعالى : فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ أي بما . النوع الثالث : للتأكيد الصناعي : وهو أربعة أقسام : أحدها : التوكيد المعنوي : بكل ، وأجمع ، وكلا ، وكلتا ، نحو : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ . وفائدته رفع توهم المجاوز وعدم الشمول ، وكلهم أفادت ذلك ، وأجمعون أفادت اجتماعهم على السجود ، وأنهم لم يسجدوا متفرقين . ثانيها : التأكيد اللفظي ، وهو تكرار اللفظ الأول إما بمرادفه ، نحو : ضَيِّقاً حَرَجاً بكسر الراء . وإما بلفظه ، ويكون في الاسم والفعل والحرف والجملة . فالاسم نحو : قَوارِيرَا . قَوارِيرَا . والفعل نحو : فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ . واسم الفعل نحو : هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ . والحرف نحو : فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها . والجملة نحو : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً .