ابراهيم الأبياري

200

الموسوعة القرآنية

56 وجوه مخاطباته الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجها ، وقيل : على أكثر من ثلاثين وجها : أحدها : خطاب العام والمراد به العموم ، كقوله : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ . والثاني : خطاب الخاص والمراد به الخصوص ، كقوله : أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ . الثالث : خطاب العام والمراد به الخصوص ، كقوله : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ لم يدخل فيه الأطفال والمجانين . الرابع : خطاب الخاص والمراد به العمود ، كقوله : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ افتتح الخطاب بالنبىّ صلّى اللَّه عليه وسلم والمراد سائر من يملك الطلاق . الخامس : خطاب الجنس كقوله : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ . السادس : خطاب النوع نحو : يا بَنِي إِسْرائِيلَ . السابع : خطاب العين ، نحو : يا آدَمُ اسْكُنْ ، ولم يقع في القرآن الخطاب بيا محمّد ، بل : يا أيها النبي ، يا أيها الرسول ، تعظيما له وتشريفا ، وتخصيصا بذلك عما سواه ، وتعليما للمؤمنين أن لا ينادوه باسمه . الثامن : خطاب المدح ، نحو : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، ولهذا وقع الخطاب بأهل المدينة الذين آمنوا وهاجروا . التاسع : خطاب الذم ، نحو : يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ، قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ولتضمنه الإهانة لم يقع في القرآن في غير هذين الموضعين ، وكثر الخطاب بيا أيها الذين آمنوا على المواجهة ، وفي جانب الكفار جئ بلفظ الغيبة إعراضا عنهم ، كقوله : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ، قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا .