ابراهيم الأبياري

156

الموسوعة القرآنية

الحادي عشر : المقابلة ، وهي الداخلة على الأعواض . الثاني عشر : التوكيد ، وهي الزائدة ، فتزاد في الفاعل : وجوبا ، في نحو : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ . وجوازا غالبا في نحو : كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ، وشهيدا ، نصب على الحال أو التمييز ، والباء زائدة ، ودخلت لتأكيد الاتصال ، لأن ، الاسم في قوله كَفى بِاللَّهِ متصل بالفعل اتصال الفاعل . وفي المفعول نحو : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ . وفي المبتدأ ، نحو : بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ . أي أيكم . وقيل ، هي ظرفية . وفي اسم ( ليس ) في قراءة بعضهم : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا ، بنصب ( البرّ ) . وفي الخبر المنفى نحو : وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ . والموجب ، وخرج عليه : جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها . وفي التوكيد ، وجعل منه : يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ . بل : إضراب ، إذا تلتها جملة ، ثم يكون معنى الإضراب الإبطال لما قبلها . أما إذا تلاها مفرد فهي حرف عطف . بلى : حرف أصلى الألف . وقيل : الأصل : بل . والألف زائدة . وقيل : هي للتأنيث ، بدليل إمالتها ، ولها موضعان : أحدهما : أن تكون ردا لنفى يقع قبلها . والثاني : أن تقع جوابا لاستفهام دخل على نفى فتفيد إبطاله ، سواء كان الاستفهام حقيقيّا نحو : أليس زيد بقائم ؟ فيقول بلى . أو توبيخا نحو : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى .