ابراهيم الأبياري

108

الموسوعة القرآنية

ومد الروم ، في نحو : ها أَنْتُمْ لأنهم يرومون الهمزة من أَنْتُمْ ولا يخفونها ولا يتركونها أصلا ، ولكن يلينونها ويشيرون إليها ، وهذا على مذهب من لا يهمز أَنْتُمْ ، وقدره ألف ونصف . ومدّ الفرق ، في نحو : آلْآنَ لأنه يفرق به بين الاستفهام والخبر ، وقدره ألف تامة بالإجماع ، فإن كان بين ألف المد حرف مشدد زيد ألف أخرى ليتمكن به من تحقيق الهمزة ، نحو : الذَّاكِرِينَ اللَّهَ . ومدّ البنية ، في نحو : ساء لأن الاسم بنى على المد فرقا بينه وبين المقصور . ومدّ المبالغة في نحو : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ . ومد البدل من الهمزة ، في نحو : آدَمَ ، وقدره ألف تامة بالإجماع . ومد الأصل في الأفعال الممدودة . نحو : جاء . والفرق بينه وبين مد البنية أن تلك الأسماء بنيت على المد فرقا بينها وبين المقصور ، وهذه مدات في أصول أفعال أحدثت لمعان .