ابراهيم الأبياري
102
الموسوعة القرآنية
36 الإدغام والإظهار والإخفاء الإدغام : هو اللفظ بحرفين حرفا كالثانى مشددا ، وينقسم إلى : كبير وصغير . فالكبير ، ما كان أول الحرفين متحركا فيه ، سواء كانا مثلين ، أم جنسين ، أم متقاربين ، وسمى كبيرا لكثرة وقوعه ، إذ الحركة أكثر من السكون ، وقيل : لتأثيره في إسكان المتحرك قبل إدغامه ، وقيل ، لما فيه من الصعوبة ، وقيل : لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين ، والمشهور بنسبته إليه من الأئمة العشرة هو أبو عمرو بن العلاء ، وورد عن جماعة خارج العشرة ، كالحسن البصري ، والأعمش ، وابن محيصن ، وغيرهم . وأما الإدغام الصغير : فهو ما كان الحرف الأول فيه ساكنا ، وهو واجب ، وممتنع وجائز ، والذي جرت عادة القراء بذكره في كتب الخلاف هو الجائز ، لأنه الذي اختلف القراء فيه ، وهو قسمان : الأول : إدغام حرف من كلمة في حروف متعددة من كلمات متفرقة ، وتنحصر في : إذ ، وقد ، وتاء التأنيث ، وهل ، وبل ، فإذا اختلف في إدغامها وإظهارها عند ستة أحرف : التاء ، والجيم ، والدال ، والزاي ، والسين ، والصاد . وقد اختلف فيها عند ثمانية أحرف : الجيم ، والذال ، والزاي ، والسين ، والشين ، والصاد ، والضاد ، والظاء . وتاء التأنيث اختلف فيها عند ستة أحرف : التاء ، والجيم ، والزاي ، والسين ، والصاد ، والظاء . لام : هل ، وبل ، اختلفت فيها عند ثمانية أحرف تختص ( بل ) منها بخمسة : الزاي ، والسين ، والضاد ، والطاء . وتختص ، هل ، بالثاء ، ويشتركان في التاء والنون .