ابراهيم الأبياري

400

الموسوعة القرآنية

أما عن ضبطه فكان بوفق ما جاء عن علماء الضبط في كتاب « الطراز على ضبط الخرّاز » للإمام « التِّنِّيسيّ » ، مع إحلال علامات « الخليل بن أحمد » وأتباعه من المشارقة محل علامات الأندلسيين . وكان الاسترشاد في عد آياته بما جاء في كتاب « ناظمة الزهر » للشاطبى ، وشرحها للمخللاتى أبى عيد رضوان ، وكتاب أبى القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي ، وكتاب « تحقيق البيان » لشيخ القراء بالديار المصرية محمد المتولى . وهذه الكتب كلها تنتهى أخذا عن الكوفيين ، عن أبي عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب السلمى ، عن علي بن أبي طالب ، وهي متفقة على أن عدد آي القرآن الكريم : 6236 . أما عن بيان أوائل أجزائه المتمّة ثلاثين ، وأحزابه المتمة ستين ، وأرباعها فهذا مستقى من كتاب « غيث النفع » للسفاقسى ، و « ناظمة الزهر » وشرحها ، و « تحقيق البيان » ، و « إرشاد القراء والكاتبين » للمخللاتى أبى عيد رضوان . وعن هذه الكتب المتقدمة ، وكتاب أبى القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي ، وكتب القراءات والتفسير ، كان نبيين ؟ ؟ المكي والمدني . وإلى شيخ القارئ المصرية محمد بن علي بن خلف الحسيني كان بيان الوقوف وعلاماتها . وكان الاعتماد في بيان السجدات وأماكنها على كتب الفقه في المذاهب الأربعة . كما كان أخذ بيان السكتات الواجبة عند حفص من « الشاطبية » وشروحها . هذا كله كان جهد اللجنة الأولى ، وما من شك في أنه كان جهدا عظيما ، غير أنه حين فكر في طبع هذا المصحف طبعة ثانية سنة 1371 ه - 1952 م - وهي هذه التي بين يديك - ألفت لهذا الغرض لجنة ، من : 1 - على محمد الضباع . 2 - محمد على النجار . 3 - عبد الفتاح القاضي . 4 - عبد الحليم بسيوني .