ابراهيم الأبياري

392

الموسوعة القرآنية

أما الصورة الثالثة فتمثل صفحة من القرآن الكريم كتبت في القرن الأول الهجري [ ش : 3 ] ش : 3 صفحة من القرآن الكريم . القرن الأول الهجري وهكذا تجد أن الفرق بين خط القرآن وخط الرسائل واسع . وحين جمع القرآن بالمدينة ، وأرسلت المصاحف إلى مكة ، والشام ، والبصرة ، والكوفة ، وغيرها ، أقبل الناس على نسخ القرآن الكريم ، وأصبحت لكل إقليم طريقة تميز بها عن غيره ، وكان لها اسمها ، ونشأ عن ذلك : 1 - الخط المدني ، وكان يسمى : المحقق ، والوراقى ، نسبة إلى الوراقين الذين كانوا يكتبون المصاحف بالخط المحقق أو النسخي . 2 - الخط المكي ، ويتميز هذا الخط المكي والخط المدني بأن في لفاتهما تعويجا إلى يمنة اليد ، أو إلى أعلى الأصابع ، في انضجاع يسير . 3 - الخط البصري ( الكوفي ، الأصفهاني ، العراقي ) ، وكان على ثلاثة أنواع : المدور ، والمثلث ، والتئم ( وهو خط التعليق الذي بين الثلث والنسخ ) . وحين أطل العهد الأموي ، وأقبل الناس على تعلم العربية ، أخذ الخط العربي يرقى ، وظهر في أواخر عهد بنى أمية رجل اسمه « قطبة » اشتهر بتجديد الخط ، وكان على يديه انتقال الخط العربي من الشكل