ابراهيم الأبياري
232
الموسوعة القرآنية
جعلت أمرها إلى أختها أم الفضل ، وكانت أم الفضل تحت العباس ، فجعلت أم الفضل أمرها إلى العباس ، فزوجها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة ، وأصدقها عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أربعمائة درهم . فأقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة ثلاثا ، فأتاه حويطب بن عبد العزى في نفر من قريش ، في اليوم الثالث ، وكانت قريش قد وكلته بإخراج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من مكة ، فقالوا له : إنه قد انقضى أجلك ، فأخرج عنا . فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : وما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم ، وصنعنا لكم طعاما فحضرتموه ؟ قالوا : لا حاجة لنا في طعامك ، فأخرج عنا . فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وخلف أبا رافع مولاه على ميمونة ، حتى أتاه بها بسرف ، فبنى بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هنا لك ، ثم انصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة في ذي الحجة ، فأقام بها بقية ذي الحجة ، والمحرم وصفر وشهري ربيع . 85 - غزوة مؤتة وبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعثة إلى مؤتة ، في جمادى الأولى سنة ثمان ، واستعمل عليهم زيد بن حارثة ، وقال : إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس ، فإن أصيب جعفر فعبد اللّه بن رواحة على الناس . فتجهز الناس ثم تهيئوا للخروج ، وهم ثلاثة آلاف ، فلما حضر خروجهم ، ودع الناس أمراء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وسلموا عليهم ، فلما ودع عبد اللّه بن رواحة من ودع ، من أمراء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، بكى ،