ابراهيم الأبياري

158

الموسوعة القرآنية

واستعمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في محاصرته إياهم بشير بن عبد المنذر ، وكانت محاصرته إياهم خمس عشرة ليلة . ولما حاربت بنو قينقاع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تشبث بأمرهم عبد اللّه ابن أبىّ بن سلول ، وقام دونهم ، ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان أحد بنى عوف ، لهم من حلفه مثل الذي لهم من عبد اللّه بن أبىّ ، فخلعهم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وتبرأ إلى اللّه عز وجل ، وإلى رسوله صلى اللّه عليه وسلم من حلفهم ، وقال : يا رسول اللّه ، أتولى اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم والمؤمنين . وأبرأ من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم . 66 - سرية زيد وأما سرية زيد بن حارثة ، التي بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيها ، حين أصاب عير قريش ، وفيها أبو سفيان بن حرب ، على القردة : ماء من مياه نجد ، فكان من حديثها أن قريشا خافوا طريقهم الذي كانوا يسلكون إلى الشام ، حين كان من وقعة بدر ما كان ، فسلكوا طريق العراق ، فخرج منهم تجار ، فيهم : أبو سفيان بن حرب ، ومعه فضة كثيرة ، وهي عظم تجارتهم ، واستأجروا رجلا من بنى بكر بن وائل ، يقال له : فرات بن حيان ، يدلهم في ذلك على الطريق . 67 - مقتل كعب بن الأشرف وكان من حديث كعب بن الأشرف ، أنه لما أصيب أصحاب بدر ، وقدم زيد بن حارثة إلى أهل السافلة ، وعبد اللّه بن رواحة إلى أهل العالية ،