ابراهيم الأبياري
142
الموسوعة القرآنية
اللّه الذي لا إله غيره - وكانت يمين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - قلت : نعم - واللّه الذي لا إله غيره ، ثم ألقيت رأسه بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فحمد اللّه . وقاتل عكاشة بن محصن بن حرثان الأسدي ، حليف بنى عبد شمس بن عبد مناف ، يوم بدر بسيفه ، حتى انقطع في يده ، فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأعطاه جذلا من حطب ، فقال : قاتل ، بهذا يا عكاشة ، فلما أخذه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هزه ، فعاد سيفا في يده طويل القامة ، شديدة المتن ، أبيض الحديدة ، فقاتل به حتى فتح اللّه تعالى على المسلمين ، وكان ذلك السيف يسمى : العون . ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، حتى قتل في الردة ، وهو عنده ، قتله طليحة بن خويلد الأسدي وعكاشة بن محصن الذي قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، حين قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يدخل الجنة سبعون ألفا من أمتي على صورة القمر ليلة البدر ، قال : يا رسول اللّه ، ادع اللّه أن يجعلني منهم . قال : إنك منهم ، أو اللهم اجعلني منهم . فقام رجل من الأنصار ، فقال : يا رسول اللّه ، ادع اللّه أن يجعلني منهم ، فقال : سبقك بها عكاشة ، وبردت الدعوة « 1 » . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فيما بلغنا عن أهله : منا خير فارس في العرب ، قالوا : ومن هو يا رسول اللّه قال عكاشة بن محصن فقال ضرار بن الأزور الأسدي : ذاك رجل منا يا رسول اللّه : قال ليس منكم ولكنه منا للحلف .
--> ( 1 ) بردت الدعوة : ثبتت .