علي بن يوسف القفطي

79

إنباه الرواة على أنباه النحاة

837 - اليمان بن أبي اليمان البندنيجيّ أبو بشر الضرير الأديب الفاضل الشاعر اللغويّ ( 1 ) كان عارفا باللَّغة . لقى علماء الكوفيين والبصريين ، وخلط المذهبين ، ولقى ابن السّكَّيت ، وله أخبار مصنّفة ، رأيتها بخط الخزاز ، وقد استوفى ذكره فيها ، سأنقل منها شيئا إلى هاهنا ، إذا وقعت في يدي بمشيئة اللَّه تعالى . وكان شاعرا يرتزق بالشعر ( 2 ) ، وله من الكتب كتاب « التقفية » . كتاب « معاني الشعر » . كتاب « العروض » . 838 - يزيد بن الحر ، أبو زياد الطائيّ - ويقال : الكلابيّ ( 3 ) أعرابيّ قدم بغداد أيّام المهديّ حين أصابت الناس المجاعة ، فأقام ببغداد أربعين سنة ، ومات بها . وله شعر كثير ، وعلَّق الناس عنه أشياء كثيرة من اللَّغة ، وشواهد العربية ، ونوادره ( 4 ) خير ما صنّف في نوادر الأعراب .

--> ( 1 ) ترجمته في الأعلام 9 : 277 ، وبغية الوعاة 2 : 353 ، وتلخيص ابن مكتوم 282 ، وطبقات ابن قاضي شهبة الورقة 278 ، والفهرست 82 ، ومعجم الأدباء 20 : 56 ، 57 ، ونكت الهيمان 312 ، 313 . ( 2 ) ذكر ياقوت من شعره : أنا اليمان بن اليمان * أسعد من أبصرت في العميان إن تلقنى تلق عظيم الشان * تجدئى أبلغ من سحبان * في العلم والحكمة والبيان * وقوله : فديوان الضياع بفتح ضاد * وديوان الخراج بغير جيم إذا ولى ابن عيسى وابن موسى * فما أمر الأنام بمستقيم ( 3 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 282 والفهرست 44 ، ومراتب النحويين 87 ، 98 قال ابن مكتوم : « وهو يزيد بن عبد اللَّه بن الحرّ الكلابي » . ( 4 ) نوادر أبى زياد الكلابي ، ضمن الكتب التي نبه على أغاليطها علي بن حمزة البصري ، في كتابه المسمى « التنبيهات على أغاليط الرواة » ، ومنه نسخة خطية جيدة بدار الكتب المصرية .