علي بن يوسف القفطي

22

إنباه الرواة على أنباه النحاة

وله من التصانيف : كتاب « معاني القرآن ( 1 ) » . كتاب « البهيّ ( 2 ) » كتاب « اللَّغات » . كتاب « المصادر في القرآن » كتاب « الجمع والتثنية في القرآن » . كتاب « الوقف والابتداء » . كتاب « الفاخر » . كتاب « آلة الكاتب ( 3 ) » كتاب « النوادر » . كتاب « الحدود » وترجمة كتاب « الحدود » على ما نقله العلماء من خط سلمة ( 4 ) . ابن عاصم على هذا الترتيب : « حدّ الإعراب في أصول العربيّة » . « حدّ النصب المتولَّد من الفعل » ، « حدّ المعرفة والنكرة » ، « حدّ من وربّ » ، « حدّ العدد » ، « حدّ ملازمة دخل » . « حدّ العماد » . « حدّ الفعل الواقع » . « حدّ إنّ وأخواتها » . « حد كي وكيلا » ، « حدّ حتى » ، « حدّ الإغراء » .

--> ( 1 ) نقل صاحب الفهرست عن ثعلب : « كان السبب في إملاء كتاب الفرّاء في المعاني أن عمر ابن بكير كان من أصحابه ؛ « وكان منقطعا إلى الحسن بن سهل ، فكتب إلى الفرّاء : إن الأمير الحسن ابن سهل ربما سألني عن الشئ بعد الشئ من القرآن ، فلا يحضرني فيه جواب ؛ فإن رأيت أن تجمع لي أصولا ، أو تجعل ذلك كتابا أرجع إليه فعلت ، فقال الفرّاء لأصحابه : اجتمعوا حتى أمل عليكم كتابا في القرآن ؛ وجعل لهم يوما ؛ فلما حضروا خرج إليهم ، وكان في المسجد رجل يؤذن ويقرأ بالناس في الصلاة ، فالتفت إليه الفرّاء ، فقال له : اقرأ بفاتحة الكتاب ففسرها ، ثم توفى الكتاب كله ، يقرأ الرجل ويفسر الفرّاء ، قال أبو العباس : لم يعمل أحد قبله ، ولا أحسب أن أحدا يزيد عليه » . ( 2 ) قال صاحب الفهرست : « ألفه لعبد اللَّه بن طاهر » . وفي بغية الوعاة : « البهاء فيما تلحن فيه العامة » . وقال ابن خلكان : « وهو صغير الحجم ، ووقفت عليه بعد كتابة الترجمة ، ورأيت فيه أكثر الألفاظ التي استعملها أبو العباس ثعلب في كتاب الفصيح ، غير أنه غيره ورتبه على صورة أخرى ، وعلى الحقيقة ليس لثعلب في الفصيح سوى الترتيب وزيادة يسيرة . وفي كتابا البهاء أيضا ألفاظ ليست في الفصيح ، قليلة ، وليس في الكتابين اختلاف إلا في شئ قليل » . ( 3 ) الفهرست : « الكتاب » . ( 4 ) في الفهرست : رواه سلمة بن قادم ، تحريف .