علي بن يوسف القفطي

182

إنباه الرواة على أنباه النحاة

955 - أبو مسهر محمد بن أحمد بن مروان بن سبرة ( 1 ) نحويّ ، أظنه شامّيا خلَّط المذهبين ، وصنّف ، فمن تصنيفه : كتاب « الجامع في النحو » كتاب « المختصر » . كتاب « أخبار عيينة » . 956 - أبو مهديّة ( 2 ) أسمه أفار بن لقيط الأعرابيّ ، دخل الحواضر ، واستفاد الناس منه اللغة ، ونقلوها عنه ، وكان به عارض نفس ( 3 ) . قال أبو عبيدة : كان أبو مهديّة يعلَّق ( 4 ) عليه صوفا وقذرا ، فيسأل عن سبب ذلك فيقول : أنجاس ، حتى يستقذرها ملك الموت فلا يقدر عليّ ، [ وكذلك ] ( 5 ) كانت [ ضعفة ] ( 6 ) العرب تفعل ( 7 ) . وهو معنى قول امرئ القيس : مرسعة بين أرساغه * به عسم يبتغى أرنبا ( 8 ) . ليجعل في كفه كعبها * حذار المنيّة أن يعطبا

--> ( 1 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 296 ، والفهرست 85 . ( 2 ) ترجمته في الفهرست 44 ، 46 ، وطبقات النحويين واللغويين للزبيديّ 175 . ( 3 ) طبقات الزبيديّ : « عارض من مس » . ( 4 ) يعلق عليه ، أي يلبس . ( 5 ) من الزبيديّ . ( 6 ) من الزبيديّ . ( 7 ) الخبر في الزبيديّ 175 بروايته عن أبي عبيدة . ( 8 ) ديوانه 128 . 128 . المرسعة ، مثل المعاذة ، والتقدير : « بين أرساغه مرسعة . العسم : يبس في الرسغ واعوجاج .