قاسم عاشور

82

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

واستشهد بقول الشاعر : ترى به الأبّ واليقطين مختلطا * على الشريعة يجري تحتها الغرب [ الإعجاز البياني للقرآن / 549 ] ( ومما رزقناهم ينفقون ) ( س 149 : ) قال تعالى : وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . لم يبين هنا القدر الذي ينبغي إنفاقه ، والذي ينبغي إمساكه ، ولكنه بين في مواضع أخر أنّ القدر الذي ينبغي إنفاقه هو الزائد على الحاجة ، وقد ورد ذلك في آية من آيات القرآن الكريم ، فما هي ؟ ( ج 149 : ) قوله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ [ البقرة : 219 ] والمراد بالعفو : الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها على أصح التفسيرات وهو مذهب الجمهور . [ أضواء البيان 1 / 45 ] ( البخل والإسراف ) ( س 150 : ) قال تعالى : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ [ الإسراء : 29 ] في هذه الآية الكريمة نهى اللّه تعالى عن البخل وعن الإسراف ، وفي آية أخرى تعين الوسط بين الأمرين فجاءت مفسرة للآية الأولى ، فما هي هذه الآية ؟