قاسم عاشور
457
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
رجل لم تخطر له الشهوات ولم تمر بباله ، أو رجل نازعته إليها نفسه ، فتركها للّه ؟ فما ذا كان جواب عمر ؟ ( ج 978 : ) كتب إليهم : إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها للّه عز وجل من : الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ [ الحجرات : 3 ] ( الإيمان والأمن ) ( س 979 : ) إنّ الإيمان والتوحيد هما أعظم أسباب الأمن والطمأنينة ، وقد اشتملت آية كريمة من آيات القرآن الكريم على هذا المعنى وهذه الحقيقة ، فما هي ؟ ( ج 979 : ) قوله تعالى : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [ الأنعام : 82 ] وقد فسر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الظلم في هذه الآية بالشرك . ( آية حركته للجهاد ) ( س 980 : ) قرأ أبو طلحة الأنصاري سورة ( براءة ) حتى بلغ آية تدعو للجهاد ، فقال لبنيه : جهزوني . . . جهزوني ( يعني للجهاد ) . فقال بنوه : - يرحمك اللّه - ، قد غزوت مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حتى مات ، ومع أبي بكر حتى مات ، ومع عمر حتى مات ، فنحن نغزو عنك ! ! قال : لا ، جهزوني . . . جهزوني ، فجهزوه بجهاز الحرب ،