قاسم عاشور
433
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
ومنهم الكفرة وهم الكثرة الكاثرة ، فما الآيات القرآنية الدالة على ذلك ؟ ( ج 922 : ) قوله تعالى : وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً [ الجن : 11 ] وقوله تعالى : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً * وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً [ الجن : 14 ، 15 ] ( يوم التقى الجمعان ) ( س 923 : ) قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ [ آل عمران : 155 ] وقوله تعالى : وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ [ آل عمران : 166 ] وقوله تعالى : وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ . . . [ الأنفال : 41 ] والسؤال : ما المراد بقوله تعالى : يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ في الآيات الثلاث ؟ ( ج 923 : ) الآية الأولى : المراد هو يوم أحد . الآية الثانية : المراد هو يوم أحد . الآية الثالثة : المراد هو يوم بدر .