قاسم عاشور
417
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
( لا مقارنة بين الدنيا والآخرة ) ( س 881 : ) روي أن العباس لما أسر مع أصحابه يوم بدر أقبل المسلمون عليهم يعيرونهم بالشرك ، فقال العباس : أما واللّه لقد كنا نعمر المسجد الحرام ، ونفك العاني - أي الأسير - ، ونسقي الحاج ، فأنزل اللّه في ذلك قرآنا ، فما الآية التي أنزلت ؟ ( ج 881 : ) قوله تعالى : أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ التوبة : 19 ] ( السخرية حرام ) ( س 882 : ) روي أنّ رجلا من الأنصار تصدق بمال كثير ، فقال المنافقون : إنه مراء ، وتصدق رجل بصاع من تمر ، فقالوا : إنّ اللّه غني عن صدقة هذا ، فأنزل اللّه آية بشأنهم ، فما هي ؟ ( ج 882 : ) قوله تعالى : الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [ التوبة : 79 ] ( البنيان الفاسد ) ( س 883 : ) قال تعالى : لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ . . . [ التوبة : 110 ] ما المقصود بهذا البنيان ؟