قاسم عاشور
386
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
( المثل الأعلى في الأمانة ) ( س 817 : ) قال تعالى : وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ [ آل عمران : 161 ] ما سبب نزول هذه الآية ؟ ( ج 817 : ) قال ابن عباس : نزلت الآية في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر ، فقال بعض المنافقين : لعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أخذها فنزلت الآية . قال ابن كثير : وهذا تنزيه له صلّى اللّه عليه وسلّم من جميع وجوه الخيانة ، وفي أداء الأمانة ، وقسم الغنيمة وغير ذلك . [ مختصر تفسير الطبري 1 / 129 ] ( المؤمنون حقا ) ( س 818 : ) قال تعالى : الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ [ آل عمران : 172 ] والسؤال : من هم الذين استجابوا للّه والرسول في هذه الآية ؟ ( ج 818 : ) هم الذين تبعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وخرجوا معه طائعين مستجيبين إلى حمراء الأسد بعد منصرفهم من أحد ، وما زالت جراحهم تنزف . ( المؤمن والكافر ) ( س 819 : ) مثل ضربه اللّه للمؤمن وعمله الطيب ، والكافر وعمله الخبيث . ما هي الآية المتضمنة لهذا المثل ؟