قاسم عاشور
38
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها ، لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ) . [ مختصر تفسير ابن كثير ] ( الخاطئ والمخطئ ) ( س 41 : ) يقول علماء اللغة في معنى الخاطئ : هو الذي تعمد الخطأ من الفعل : ( خطئ ) ، ويقولون في معنى : المخطئ : هو الذي لا يتعمد الخطأ ، بل جاء الخطأ منه عفوا دون قصد من الفعل ( أخطأ ) ، ما الدليل من كتاب اللّه تعالى في الحالتين ؟ ( ج 41 : ) قوله تعالى في المعنى الأول : وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ [ الحاقة : 37 ، 38 ] وقوله تعالى في المعنى الأول : إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ [ القصص : 8 ] وقوله تعالى في المعنى الثاني : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ [ الأحزاب : 5 ] وقوله أيضا : رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا [ البقرة : 286 ] ( إن إبراهيم كان أمة ) ( س 42 : ) قال تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية ؟ ( ج 42 : ) قال ابن تيمية : ( أي كان مؤمنا وحده ، وكان الناس كفارا جميعهم ) . [ مجموع فتاوي ابن تيمية 11 / 436 ]