قاسم عاشور
320
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
( مصيبة الدنيا أهون من مصيبة الدين ) ( س 726 : ) ما ذا كان جواب يوسف عليه السلام عندما خيّرته امرأة العزيز : إمّا الفاحشة وإما السجن والإهانة ؟ ( ج 726 : ) اختار أن يصاب في دنياه فيسجن فقال : قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [ يوسف : 33 ] وبذلك حفظ على نفسه دينه وآخرته ومرضاة اللّه عز وجل . ( الصادق الأمين ) ( س 727 : ) تقول السيدة عائشة - رضي اللّه عنها - : ( لو كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية ) وذكرتها . فما هي الآية الكريمة التي قصدتها ؟ ( ج 727 : ) قوله تعالى : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ [ الأحزاب : 37 ] ( الاستغفار أمان ) ( س 728 : ) من يخاطب اللّه تعالى في هذه الآية : فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ؟ ( ج 728 : ) رسول اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم . * * *