قاسم عاشور
32
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
( ج 26 : ) 1 - بمعنى الرحمة : وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [ المجادلة : 22 ] 2 - بمعنى الملك العظيم الذي يكون في إزاء جميع الخلق يوم القيامة : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا [ النبأ : 38 ] 3 - بمعنى جبريل : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ [ الشعراء : 193 ، 194 ] 4 - بمعنى الوحي والقرآن : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا [ الشورى : 52 ] 5 - بمعنى عيسى عليه السلام : إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ [ النساء : 171 ] 6 - بمعنى اللطيفة التي فيها مدد الحياة : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ الإسراء : 85 ] 7 - بمعنى القوة والثبات والنصرة التي يؤيد اللّه بها من شاء من عباده المؤمنين ، قال ابن القيم : كقوله تعالى : أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [ المجادلة : 22 ] [ بصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي 3 / 105 ] ( ليكن عملك خالصا صوابا ) ( س 27 : ) قال تعالى : لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [ الملك : 2 ] ما تفسير الفضيل بن عياض - رحمه اللّه - لهذه الآية ؟ ( ج 27 : ) قال : أخلصه وأصوبه . قالوا : يا أبا علي ، ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا