قاسم عاشور

316

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

منهما وهو الساقي : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ [ يوسف : 42 ] ( براءة بعد حين ) ( س 715 : ) قال تعالى مخبرا عنها بعد أن هداها اللّه للحق : الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ . فمن هي ؟ ( ج 715 : ) امرأة العزيز ( زليخا ) ، برأت يوسف عليه السلام مما اتهمته به في بادئ الأمر ، معلنة أنه لم يراودها ، وأنه حبس ظلما وعدوانا . ( أمل ورجاء ) ( س 716 : ) قال تعالى مخبرا عن يعقوب عليه السلام : عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً . ما المراد بقوله : جَمِيعاً ؟ ( ج 716 : ) أي يوسف وبنيامين شقيقه ، والابن الأكبر وهو روبيل الذي قال : فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي في القدوم عليه ، أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي بأن يقدرني على رد أخي إلى أبي . ( الدعاء في السحر ) ( س 717 : ) كان عمر رضي اللّه عنه يأتي المسجد فسمع إنسانا يقول : ( اللهم دعوتني فأجبت ، وأمرتني فأطعت ، وهذا السحر فاغفر لي ) قال : فاستمع إلى الصوت فإذا هو من دار عبد اللّه بن مسعود ، فسأل عبد اللّه بن مسعود عن ذلك ، فأجاب ، فبم أجاب ؟