قاسم عاشور

263

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

( جزاء الشاكرين ) ( س 576 : ) نبي كريم أرسل اللّه تعالى على قومه حجارة ، ونجى اللّه تعالى هذا النبي والذين اتبعوه على دينه من العذاب وقت السحر ، وذلك نعمة أنعمها اللّه على هذا النبي وآله ، وكرامة منه تعالى ، وهذا جزاء من شكر اللّه على نعمه فأطاعه ، فمن هذا النبي الكريم ، ومن هم قومه الذين أخذهم اللّه وعذبهم بالحجارة ؟ ( ج 576 : ) قوله تعالى : إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ * نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ [ القمر : 34 ، 35 ] ( اللّه تكفل بحفظ القرآن ) ( س 577 : ) كان صلّى اللّه عليه وسلّم يعاني عند نزول القرآن شدة ، وكان يحاول أن يجهد نفسه من أجل حفظ القرآن ، فيكرر القراءة مع جبريل حين يتلو عليه القرآن ، خشية أن ينساه أو يضيع عليه شيء منه ، فأمره اللّه تعالى بالإنصات والسكوت عند قراءة جبريل عليه ، وطمأنه بأنه تعالى سيجعل هذا القرآن محفوظا في صدره ، فلا يتعجل في أمره ، ولا يجهد نفسه في تلقيه . ما الآيات التي نزلت بصدد ذلك ؟ ( ج 577 : ) قوله تعالى : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [ طه : 114 ] وقوله تعالى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ [ القيامة : 16 - 19 ]