قاسم عاشور

197

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

( ج 423 : ) قال الزمخشري : قدم الجبال على الطير ؛ لأنّ تسخيرها له وتسبيحها أعجب وأدلّ على القدرة ، وأدخل في الإعجاز ، والطير حيوان ناطق . قال النحاس : وليس مراد الزمخشري : ( ناطق ) ما يراد به في حد الإنسان . [ البرهان للزركشي 3 / 273 ] ( لعب ولهو ) ( س 424 : ) قال تعالى : وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ [ الأنعام : 32 ] وقال سبحانه : إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ [ محمد : 36 ] والسؤال : لما ذا قدّم اللعب على اللهو في الآيات ؟ ( ج 424 : ) لأن اللعب زمان الصبا ، واللهو زمان الشباب ، وزمان الصبا متقدم على زمان اللهو . [ البرهان للزركشي 1 / 121 ] ( على ظهورهم ) ( س 425 : ) قال تعالى : وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [ الأنعام : 31 ] لما ذا جعل الفاصلة ( الخاتمة ) . . . يَزِرُونَ ؟ ولما ذا قال : عَلى ظُهُورِهِمْ ولم يقل : ( على رؤوسهم ) ؟ ( ج 425 : ) جعل الفاصلة يَزِرُونَ لجناس أَوْزارَهُمْ ، وقال : عَلى ظُهُورِهِمْ ولم يقل : ( على رؤوسهم ) لأنّ الظهر أقوى للحمل ؛ فأشار إلى ثقل الأوزار . [ البرهان للزركشي 1 / 94 ]