قاسم عاشور
130
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم
( الخير فيما أختاره اللّه تعالى ) ( س 289 : ) يكره الرجل المرأة لوصف من أوصافها وله في إمساكها خير كثير لا يعرفه ، ويحب المرأة لوصف من أوصافها وله في إمساكها شر كثير لا يعرفه ، فلا ينبغي أن يجعل المعيار هواه ، بل المعيار على ذلك ما اختاره اللّه له بأمره ونهيه . وفي كتاب اللّه عز وجل آية كريمة تشير إلى هذا المعنى ، فما هي ؟ ( ج 289 : ) قوله تعالى : فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [ النساء : 19 ] ( تحريم نكاح المشركة والمشرك ) ( س 290 : ) حرّم اللّه تعالى نكاح المشركة والمشرك ، فالمسلم لا يحل له نكاح المشركة والمسلمة لا يحل لها نكاح المشرك ، ما الآية الدالة على ذلك في كتاب اللّه عز وجل ؟ ( ج 290 : ) قوله تعالى : وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ [ البقرة : 221 ] والمشركات هن الوثنيات اللاتي لا دين لهنّ ، ولا يدخل في الآية نساء أهل الكتاب ، لأن اللّه تعالى أحل نكاحهن . ( تفسير الدرجة ) ( س 291 : ) ما تفسير الدرجة في قوله تعالى : وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ؟