مجموعة مؤلفين

317

موسوعة تفاسير المعتزلة

12 - مسألة : قال أبو القاسم في عيون المسائل في الكون في حال الحدوث إنه معنى غير الحركة والسكون ، وإلى ذلك ذهب أبو الهذيل ، وأبو علي أولا ، ثم رجع عنه « 1 » . 13 - مسألة : جوّز في عيون المسائل أن يكون للسفينة رسوب في الماء بمقدار جزء . إذا طرحت فيه خردلة « 2 » . 14 - مسألة في أن الحركة لا تولد أخرى ولا السكون ، وأن السكون لا يولد سكونا : ذهب أبو القاسم إلى أن الحركة تولد حركة أخرى وكذلك تولد السكون . وذهب إلى أن السكون يجوز أن يولد السكون « 3 » . 15 - مسألة في أن زوال الجسم الذي يقل الثقيل من تحته لا يولد ألهوي فيه : قال أبو القاسم في عيون المسائل : لو أن رجلا قبض على تفاحة في الهواء بإصبعه ، ثم باعد بإصبعه عنها ، تهوي إلى الأرض . قال : وليس يشك أن إبعاد إصبعه منها ، هو المولد لها لذهابها نحو الأرض ، وهذا المولد هو حركة عن الجسم ، وليس حركة إليه « 4 » . 16 - مسألة : جوّز شيوخنا أن يجتمع في جسم واحد حركتان وأكثر ، وامتنع منه أبو القاسم « 5 » . 17 - مسألة في أن الحركات لا تنقسم على عدد الفاعلين : قال أبو القاسم فيما خالف أصحابه ، إن الاثنين إذا حركا جزءا لا يتجزأ ،

--> ( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 202 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 59 ) . ( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 204 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 60 ) . ( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 205 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 61 ) . ( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 207 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 62 ) . ( 5 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 208 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 63 ) .