مجموعة مؤلفين

314

موسوعة تفاسير المعتزلة

الكلام في الآلام والملاذ 1 - مسألة في جواز أن يوجد ما يكون ألما ولا يكون ألما بل يكون لذة : امتنع الشيخ [ 78 أ ] أبو القاسم عن ذلك « 1 » . 2 - مسألة في أن الألم قد يكون من جنس اللذة : اعلم أن أبا القاسم يمنع من ذلك أيضا « 2 » . 3 - مسألة في أن جنس الألم يجوز أن يوجد في الجماد : اعلم أن أبا القاسم يمتنع منه . وإليه كان يذهب الشيخ أبو علي وأبو هاشم أولا . ثم قال في النقض على أصحاب الطبائع . . أنّ ذلك جائز . وهو الذي تقرر عليه مذهبه « 3 » . 4 - مسألة : الذي يقتضي مذهب أبي القاسم ، أن اللّه تعالى يجوز أن يفعل الألم لدفع الضرر عن المكلف ، إذا كان له أو لغيره فيه صلاح ، نحو أن يمرضه تمحيصا لذنوبه « 4 » . 5 - مسألة في أن أحدنا [ 80 أ ] عند إدراكه للمرارات إنما يألم لكونه مدركا لها مع النفار ، لا لمعنى يحدث عنده . الظاهر من مذهب أبي القاسم ، حدوث معنى يتألم بإدراكه ، إذا أدرك المرارة ، كما يقوله أبو علي . وعند شيخنا أبي هاشم لا يحدث هناك معنى « 5 » . الكلام في الأكوان 1 - مسألة في أنّ الحركة من جنس السكون : اعلم أن أبا القاسم يذهب إلى أن الحركة مخالفة للسكون ومضادة له . وهو

--> ( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 166 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 41 ) . ( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 167 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 42 ) . ( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 167 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 43 ) . ( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 169 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 44 ) . ( 5 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 170 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 45 ) .